السلام عليكم و رحمة الله و بركاته يسعدنا أن نقدم لكم أيها الطلاب والطالبات اجابات شرح نص النهج للكاتب عبد الحميد و يندرج النص إلى محور الاول للسنة الثامنة أساسي تونس .
1. شرح التقديم : نص النهج
هو نص بعنوان "النهج" للكاتب عبد الحميد بن هدوقة ، وهو مقتطف من كتابه بان الصبح يقع ضمن المحور الأول ، المدينة والريف.
شرح التمهيد : نص النهج
ولعل أحد الأسباب الأولى التي تجعل الشارع شارعًا اليوم ، هو في الواقع التحولات المعمارية بمعنى التي تجذرت في السنوات الأخيرة. ولعل أحد أهم أسباب هذه التحولات الكبرى هو التحول الذي تشهده الثقافات ، في العصور القديمة ، حتى لو كان الميل لامتلاك الملكية موجودًا في الإنسان ، فقد تعزز هذا الاتجاه خلال الفترة الأخيرة مع ظهور التطورات التكنولوجية التي جعلت المنزل يتحول إلى منازل ولكنه في الحقيقة منزل واحد. ولعل إشعاع الحضارات والثقافات الجديدة هو ما ساهم في هذا التطور المعماري ، من حيث شكله وألوانه وخصائصه.
2. شرح الموضوع : نص النهج
يصف الراوي لنا التحول المعماري الذي حدث بإحدى أنهج المدينة ويقدم ظاهرة تعيشها المدن في هذه الأيام ، مسلطًا الضوء على سلبيات هذا التغيير.
3. الوحدات : حسب معيار مضون الوصف
- من بداية النص ⇽ س21 : وصف التحول الخارجي للنهج / وصف منازل الحي ومنزل الشيخ علاوة
- البقية : وصف التحول الداخلي للنهج / وصف للشارع والحركة فيه
4. الأسئلة :
- لن نقوم بالاجابة على السؤال الأول من نص نهج
- ينقل لنا الراوي مثالاً على أسلوب الحياة المتسارع والمكتظ بالسكان في المدينة والذي أصاب هذا النهج وطرح مشكلة تعاني منها المدن الحديثة وهي مشكلة النزوح من الريف إلى المدينة.
كيف أصبح الحي و المساكن :
كيف كان الحي و المساكن :
2. معظم الفيلات بلا حدائق او بقايا زهور فيلات بلا مدخل تماما بناء اسوار عالية صارت الفيلات احواشا دهنت بالوان متنافرة قبضان حديدة على النوافذ صار البيت سجنا النواسخ الفعلية المستعملة : كان و صار.
1.مزدانا بالحدائق الامامية او الخلفية فيلات فاتنة بالازهار التي تجد العناية من ساكنيها الحدائق مزدانة بجميل الزهر و الحشائش النادرة .
- في النص العديد من القرائن التي تدل على موقف نصيرة من النهج ، وهذا واضح ، على سبيل المثال ، في القواميس المستخدمة ، وهي قواميس الرفض . حيث يبرز ذالك في هده الأقوال : " لم تكن الدور... ماجرى لهذه " / " لكن الشئ... جديد " / " تساءلت نصيرة في نفسها ".
- تعتمد الوحدة الثانية في النص على مراقبة الحركات والأصوات. وكانت الحركات دلالة على الجري والسباق وقرع الطبول على حاويات الزيت الفارغة ولعب الكرة والمشاجرات بين الشباب والأطفال ، فضلا عن الازدحام وكثرة السيارات. اما الاصوات فكانت اصوات مزعجة مليئة بالكلام المبتذل وفعل فاحش حيث يقوم أحدهم يقوم تدمير التنوير العام.
- معجم المعمار : جانب علوي/ البناء الاصلي / عمارة / فيلات / اسوار عالية.